ألشعر من مبدإ الخلق آان فنا سنيا
وآان في آل جيل
مقامه مرعيا
إلهامه دارج الكون
منذ شب فتيا
داود وهو الذي آان
عاهلا ونبيا
غنى بشعر على الدهر لم يزل مرويا
آم ذات تاج اجادت
عروضه والرويا
إلى حلاها الغوالي
به أضافت حليا
وآم ربيبة خدر
صاغته صوغا سويا
وأخرجت من بحار الخيال درا نقيا
يا من تحل محلا
من اللدات عليا
وتجتلي من بعيد
لها ضياء حييا
أفي فؤادك وحي
نادى نداء خفيا
فأسمعي النس منه
إنشادك العلويا
وأقبسي زينة الملك ملمحا ملكيا
اقرأ أيضاً
ما شئت من عبء الغرام وحمله
ما شِئْتَ مِنْ عِبْءِ الغَرامِ وحَمْلِهِ دَعْ عَنْكَ وَبْلاً لا يَقُومُ بِطلِّهِ يا مُسْعِدي في حَمْل أَثْقَالِ الهَوَى…
لا تبك رسما ولا تدمع على طلل
لا تبكِ رسماً ولا تدمع على طلَلِ ولا تسلّم على خيفٍ ولا قُلَلِ ومتّعِ النفسَ ممّا سوف تفقدهُ…
رأى المحبوب في جفني كحلا
رَأى المَحبوب في جفنيَّ كحلاً فَأَنكره وَقال أَرى سَوادا فَقُلت قَضى لِهَجرك نَوم عَيني وَتِلكَ جُفونها لَبست حدادا…
يد الدهر جارحة آسيه
يدُ الدهرِ جارحةٌ آسيَهْ ودنْيَاكَ مُفْنِيَةٌ فانيَهْ وربّكَ وارثُ أربابها وَمُحيي عظامِهمُ الباليه رأيتُ الحِمامَ يبيدُ الأنامَ وَلَدْغَتُهُ…
انظر إلى الروضة الغناء والنيل
انظرْ إلى الروضةِ الغناءِ والنيلِ واسمعْ بَدائعَ تشبيهٍ وتمثيلِ وانظرْ إلى البحرِ مجموعا ومفترِقا هناك أَشْبهُ شيءٍ بالسَّراويل…
يا أديبا إليه كل أديب
يَا أَدِيباً إِلَيْهِ كُلُّ أَدِيبٍ رَاجِعٌ يَوْمَ حُجَّةٍ وَبَيَانِ قِيلَ لِي إِنَّ فِي دِنَانِكَ خَمْراً عُتِّقَتْ مُنْذُ حُقْبَةٍ…
ذكر الركب الذي نزحا
ذَكر الرَّكْبَ الذي نَزَحا فاسْتَحَمَّ الدَّمْعَ وانْتَزَحَا وشَجَاهُ رَسْمُ عاطِلَةٍ قَلَّدَتْها عَيْنُه وشَجَا نَزَحَتْ عنها جآذِرُها فَتَشَكَّى رَبْعُها…
قسما لقد طار الفواد تشوقا
قسماً لقد طار الفواد تشوقاً للقاكم وبذاك لست أمين وغدا رهيناً مذ مننتم باللقا حفظاً عليه فأنت نعم…