سما الخطيبان في المعالي

التفعيلة : البحر البسيط

سَما الخَطيبانِ في المَعالي

وَجازَ شَأواهُما السِماكا

جالا فَلَم يَترُكا مَجالاً

وَاِعتَرَكا بِالنُهى عِراكا

فَلَستُ أَدري عَلى اِختِباري

مَن مِنهُما جَلَّ أَن يُحاكى

فَوَحيُ عَقلي يَقولُ هَذا

وَوَحيُ قَلبي يَقولُ ذاكا

وَدِدتُ لَو كُلُّ ذي غُرورٍ

أَمسى لِنَعلَيهِما شِراكا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إليكن يهدي النيل ألف تحية

المنشور التالي

حيا بكور الحيا أرباع لبنان

اقرأ أيضاً

خطرات الملام

خَطَرَاتُ المَلامِ تُغرِي الهَوَى باستِعارِ هِيَ هَاجَتُ أُوَارِي وَالرّيحُ عَونُ الشِّرَارِ قُل للاَحِ نَهَانِي دَعنِي وَدِينَ ابنش هَانِي…

كأنما الجمر والرماد وقد

كَأَنَّمَا الجَمْرُ وَالرَّمَادُ وَقَدْ كَادَ يُوَارِي مِنْ نُورِهِ النُّورَا وَرْدٌ جَنِيُّ القِطَافِ أَحْمَرُ قَدْ ذَرَّتْ عَلَيْهِ الأَكُفُّ كَافُورَا