ليالي بعت العاذلين إمامتي

التفعيلة : البحر الطويل

ليالي بعتُ العاذِلين إمامَتي

بِفَتكي وَوَليتُ الوشاة أَذاني

وَإِذ لي ندمانان ساقٍ وَقينةٌ

رَشيقان بِالأَرواحِ يَمتَزِجانِ

أَمدُّ إِلى الطاووسِ في تارَةٍ يَدي

وَفي تارة آوي إِلى الوَرَشانِ

وَكُنت أديرُ الكَأس حَتَّى أَراهما

يَميلان مِن سُكرٍ وَيَعتدلانِ

فَكانا بِما في الجسم مِن رقَّةٍ الضَّنى

يَكادان عِندَ الضَمِّ يَلتَقيانِ

وَنفضي إِلى نَومٍ فَإِن كُنتَ جاهِلاً

مَكاني فَوسطى العقد كانَ مَكاني

فَلو تبصرُ المضنى وَبدراه حَوله

لَقُلتَ السها مِن حَوله القمرانِ

وَما بيَ فَخرٌ بِالفجورِ وَإِنَّما

نَصيبُ فُجوري الرشفُ وَالشفتانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أبا حاتم ما أنت حاتم طيئ

المنشور التالي

أحن إلى البرق اليماني صبابة

اقرأ أيضاً

حصار

ها هوَ ذا ( يَزيدْ ) صباحَ يومِ عيدْ يُخَضِّبُ الكعبةَ بالدماءِ من جديدْ. إنّي أرى مُصَفَّحاتٍ حَوْلَها…
×