أتغرب بين عيني واغتماضي

التفعيلة : البحر الوافر

أَتغرب بَين عَيني وَاغتِماضي

بواشٍ مِن لَواحظك المراضِ

وَتخلفني بِوَعدٍ قَد تقضَّى

مَدى عُمري وَلَيسَ لَهُ تَقاضِ

وَلَم أَسألك إِلا النَزر إِني

بِذاك النزر مغتبطٌ وَراضِ

أَبِح تفاحتيك للحظ عَيني

وَأعطيكَ الأَمانَ مِن العضاضِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

نطقت عن أشنب فيه خمر

المنشور التالي

شطت نواهم بشمس في هوادجهم

اقرأ أيضاً

اغتيال

يغتالني النُقَّاد أَحياناً: يريدون القصيدة ذاتَها والاستعارة ذاتها… فإذا مَشَيتُ على طريقٍ جانبيّ شارداً قالوا: لقد خان الطريقَ…
×