ما تلقيت بالمضيرة إلا

التفعيلة : البحر الخفيف

ما تَلَقَّيْتَ بالمضيرَةِ إِلا

لِمَعَانٍ تَعافُهَا الأَلْوانُ

مخَضَتْ في العبيد

فَجَرَى من أَلْبَانُ

غيرَ أَنِّي وقَدْ نَصَحْتُكَ جُهْدِي

آنِفٌ أَنْ السُّودَانُ

العبيد سُودٌ غِلاظٌ

وَهْيَ لونٌ ما فيهِ باذِنْجَانُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا جاعل النيل صبغ جلدته

المنشور التالي

قال عبد المليك عندي كتب

اقرأ أيضاً

غزل بوليسي

شِعـرُكَ هذا .. شِعْـرٌ أَعـوَرْ ! ليسَ يرى إلاّ ما يُحـذَرْ : فَهُنـا مَنفى، وَهُنـا سِجـنٌ وَهُنـا قَبْـرٌ،…

أبا حسن إن حسن العزاء

أَبا حَسَنٍ إِنَّ حُسنَ العَزا ءِ عِندَ المُصيباتِ وَالنازِلاتِ يُضاعِفُ فيهِ الإِلَهُ الثَوا بَ لِلصابِرينَ وَلِلصابِراتِ وَمَنزِلَةُ الصَبرِ…

مقدمة

….وأَنا أَنظُرُ خَلْفِي في هذا الليلْ في أَوراق الأَشجار وفي أَوراق العُمرْ وأحَدِّقُ في ذاكرة الماء وفي ذاكرة…