أما الهدى فاستقام من أوده

التفعيلة : البحر المنسرح

أمّا الهُدَى فاستقامَ من أوَدِهْ

ومدَّ أطنابَهُ على عَمَدِهْ

وانتعشَ الدينُ بعدَ عَثْرتهِ

واتّصلتْ كفُّهُ على عَضدِهْ

وزُلزِلَ الكفرُ من قَواعدهِ

وجُبَّ رأسُ النِّفاقِ من كَتَدِهْ

بفتحِ قَرْمونةَ التي سَبَقتْ

ما عدَّ كفُّ الخلافِ من عددِهْ

بيُمْن أسنَى أُميَّةٍ حَسَباً

وخيرِهم رافداً لمُرتفدِهْ

إمامُ عدلٍ على رعيَّتهِ

أشفقُ من والدٍ على ولدِهْ

أحيا لنا العدلَ بعدَ مِيتَتِهِ

وردَّ روحَ الحياةِ في جسدِهْ

في كلِّ يومٍ يزيدُ مكرُمةً

ويَقصرُ الوصفُ على مدَى أمدِهْ

فأمسُهُ دونَ يومهِ كرَماً

ويومُه في السَّماحِ دونَ غدِهْ

للَّهِ عبدُ الرَّحمنِ من مَلكٍ

لابسِ ثوبِ السَّماحِ مُعتقدِهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كتاب الشوق يطويه الفؤاد

المنشور التالي

لقد فجع الإسلام منه بناصر

اقرأ أيضاً

شعفت بعهد ذكرته المنازل

شُعِفتَ بِعَهدٍ ذَكَّرَتهُ المَنازِلُ وَكِدتَ تَناسى الحِلمَ وَالشَيبُ شامِلُ لَعَمرُكَ لا أَنسى لَيالِيَ مَنعِجٍ وَلا عاقِلاً إِذ مَنزِلُ…