ورب طيف سرى وهنا فهيجني

التفعيلة : البحر البسيط

وربَّ طيفٍ سرى وهْناً فهيَّجني

نفَى طَوارقَ همِّ النَّفسِ إذْ طرقا

كأنَّما أغفلَ الرّضوانُ رِقْبتَهُ

وَهْناً ففرَّ من الفردَوسِ مُسترِقا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا لؤلؤا يسبي العقول أنيقا

المنشور التالي

ساق ترنح يشدو فوقه ساق

اقرأ أيضاً

تحقيق

كم تُعاني من هَوانٍ وامتهانِ كم تُعاني ! هذهِ الأرقامُ في دائرةِ الأمنِ انحنَتْ ، ليلَ نهارْ وجهُها…
×