ورب طيف سرى وهنا فهيجني

التفعيلة : البحر البسيط

وربَّ طيفٍ سرى وهْناً فهيَّجني

نفَى طَوارقَ همِّ النَّفسِ إذْ طرقا

كأنَّما أغفلَ الرّضوانُ رِقْبتَهُ

وَهْناً ففرَّ من الفردَوسِ مُسترِقا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا لؤلؤا يسبي العقول أنيقا

المنشور التالي

ساق ترنح يشدو فوقه ساق

اقرأ أيضاً

يا…!

هُنا على هذا الطَّريقِ تناديا وتَوَافيا… وهُناكَ ما بينَ السَّحابِ تَعاليا وتَسَاميا… وهناكَ في لَبَدِ الغيومِ تعاهدا وتَوارَيا……
×