أزف الرحيل فودعتني مقلة

التفعيلة : البحر الكامل

أزِفَ الرَّحيلُ فودَّعتْني مُقْلةٌ

أوْحتْ إليَّ جُفونُها بسَلامِ

وتَطلَّعتْ بينَ الحُدوجِ كأنَّها

شمسٌ تَطلَّعُ في خِلالِ غَمامِ

وشكَتْ تَباريحَ الصَّبابةِ والهَوى

بمدامعٍ نَطقتْ بغَيرِ كلامِ

كمهاةِ رَملٍ قد تَربَّعتِ الحِمَى

بينَ الظُّباءِ العُفر والآرامِ

حتَّى إذا ضَربَ المصيفُ رُواقَهُ

صافَتْ بظلِّ أراكَةٍ وبشامِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ظالمتي في الهوى لا تظلمي

المنشور التالي

هيج البين دواعي سقمي

اقرأ أيضاً

وشامخ من الجبال أقود

وَشامِخٍ مِنَ الجِبالِ أَقوَدِ فَردٍ كَيافوخِ البَعيرِ الأَصيَدِ يُسارُ مِن مَضيقِهِ وَالجَلمَدِ في مِثلِ مَتنِ المَسَدِ المُعَقَّدِ زُرناهُ…

القسمة و النصيب

ذُو بُكْمَةٍ.. وَذُو عَمَى تقاسَمِا بَيْتَهما فاختلفا، واحتكما لأِكبرِ الأعمامْ. عَمُّهما دَعاهُما أن يَذهَبا للِسّينما عَلَّهُما أن يُلهما…