هل لقتيل الحب من وادي
أم هل لعاني الحب من فادي
أم هل لدهري عودة نحوها
كمثل يوم مر في الوادي
ظللت فيه سابحاً صادياً
يا عجباً للسابح الصادي
ضنيت يا مولاي وجداً فما
تبصرني الحاظ عؤادي
كيف اهتدى الوجد إلى غائبٍ
عن أعين الحاضر والبادي
مل مداواتي طبيبي فقد
يرحمني للسقم حسّادي
اقرأ أيضاً
سقى الله المهيمن قبر ثاو
سقى اللّهُ المًهيمنُ قبْرَ ثاوٍ بيثرب صوب غاديةٍ هَموعِ فلو شاهدتُ مثواهُ لجادتْ له عيني بصوْبٍ من دُموعي…
مضى عن آل حيدر من بكته
مَضى عَن آلِ حَيدرَ من بَكتهُ عُيونُ الفَضلِ وَالحَسبِ الأَثيلِ سَرِيٌّ كانَ لِلمَظلومِ كَهفاً وَبَحراً لِلمؤمِّلِ وَالنَزيلِ ثَوى…
لقد كرمت عليك فتاة قوم
لَقَد كَرُمَت عَلَيكَ فَتاةُ قَومٍ شَرِبتَ بِفَضلِها فَضَلاتِ كَرمِ وَسُقتَ إِلَيكَ سوءَ الجُرمِ عَمداً وَأَنتَ مُعَلَّلٌ بِسَويقِ جَرمِ…
لم يعرف الدهر قدري حين ضيعني
لَمْ يَعْرِفِ الدَّهْرُ قَدْرِي حينَ ضَيَّعَنِي وَكيفَ يَعْرِفُ قَدْرَ اللَّؤْلُؤِ الصَّدَفُ
لقد اشتاق سمعي منك لفظا
لَقَدِ اِشتاقَ سَمعي مِنكَ لَفظاً وَأَوحَشَني خِطابُكَ بَعدَ بَيني فَأَودِع طيبَ لَفظِكَ لي كِتاباً لَأَسمَعَ ما تُخاطِبُني بِعَيني
عجبت لهذا الشخص يأوي إلى الثرى
عَجِبتُ لِهَذا الشَخصِ يَأوي إِلى الثَرى وَقَد عاشَ دَهراً في الرِفاقِ السَوائِرِ تُقَلِّبُهُ الأَيّامُ في كُلِّ وُجهَةٍ كَتَقليبِ…
من لي أن أقيم في بلد
مَن لِيَ أَن أُقيمَ في بَلَدٍ أُذكَرُ فيهِ بِغَيرِ ما يَجِبُ يُظَنُّ بِيَ اليُسرُ وَالدِيانَةُ وَالعِل مُ وَبَيني…
تحس الحياة على الأحياء مشتمل
تَحُسُّ الحَياةِ عَلى الأَحياءِ مُشتَمِلٌ وَساكِنو الأَرضِ مِن لُؤمٍ بِلا كَرَمِ فَالبُعدُ للعَيشِ أَدّاني إِلى تَلَفٍ وَلِلشَبيبَةِ قادَتني…