وإني وإن تعتب لأهون هالكٍ

التفعيلة : البحر المتقارب

وإني وإن تعتب لأهون هالكٍ
كذائب نقرٍ زل من يد جهبذ
على أن قتلي في هواك لذاذة
فيا عجباً من هالكٍ متلذذ
ولو أبصرت أنوار وجهك فارس
لأغناهم عن هرمزان وموبذ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ولى فولى جميل الصبر يتبعه

المنشور التالي

كأنك بالزوار لي قد تبادروا

اقرأ أيضاً

مقدمة

….وأَنا أَنظُرُ خَلْفِي في هذا الليلْ في أَوراق الأَشجار وفي أَوراق العُمرْ وأحَدِّقُ في ذاكرة الماء وفي ذاكرة…

خدعوها بقولهم حسناء

خَدَعوها بِقَولِهِم حَسناءُ وَالغَواني يَغُرُّهُنَّ الثَناءُ أَتُراها تَناسَت اِسمِيَ لَمّا كَثُرَت في غَرامِها الأَسماءُ إِن رَأَتني تَميلُ عَنّي…