ومن أعاجيب الزمان التي
طمت على السامع والقائل
رغبة مركوب إلى راكب
وذلة المسؤول للسائل
وطول مأسور الى آسرٍ
وصولة المقتول للقاتل
ما إن سمعنا في الورى قبلها
خضوع مأمول الى آمل
هل ها هنا وجه تراه سوى
تواضع المفعول للفاعل
اقرأ أيضاً
أيها المنصف إلا رجلا
أيها المُنْصِفُ إلا رجُلاً واحداً أصبحتَ ممن ظلمَهْ كيف تَرْضَى العُسْرَ خِدناً لامرئٍ وهْو لا يرضى لك الدُّنيا…
عتابة النفس كاعب شكله
عُتّابَةُ النَفسِ كاعِبٌ شَكِلَه كَحلاءُ بِالحُسنِ غَيرُ مُكتَحِلَه بِاللَهِ هَل تَذكُرينَ يا سَكَني وَأَنتِ لا تَقصُرينَ في الحَجَلَه…
أوضحت نار خده للمجوس
أَوضَحَت نارُ خَدِّهِ لِلمَجوسِ حُجَّةً في السُجودِ وَالتَقديسِ وَأَقامَت لِلعاشِقينَ دَليلاً واضِحاً في جَوازِ نَهبِ النُفوسِ رَشَأٌ مِن…
ارتاحت النفس بتطهيرها
اِرتاحَت النَفسُ بِتَطهيرِها وَرَبُّها قاضٍ بِتَدنيسِها إِن كانَتِ الدُنِّيا عَروساً تُرى فَلِتَنصَرِف عَنكَ بِتَعنيسِها كَالغولِ غالَتكَ بِتَلوينِها بَينَ…
يرتاح للنيلوفر القلب الذي
يرتاح للنَّيْلوْفر القلب الذي لا يستفيق من الغرام وَجَهْدِهِ والورد أصبح في الروائح عبدَه والنرجس النِّيليُّ خادمُ عبدِهِ…
قف حي شبان الحمى
قِف حَيِّ شُبّانَ الحِمى قَبلَ الرَحيلِ بِقافِيَه عَوَّدتُهُم أَمثالَها في الصالِحاتِ الباقِيَه مِن كُلِّ ذاتِ إِشارَةٍ لَيسَت عَلَيهِم…
إن المصيبة إبراهيم مصرعه
إِنَّ المُصيبَةَ إِبراهيمُ مَصرَعُهُ هَدَّ الجِبالَ وَكانَ الرُكنُ يَنفَرِدُ بَدرُ النَهارِ وَشَمسُ الأَرضِ نَدفِنُهُ وَفي الصُدورِ حَزازٌ حَزُّهُ…
إذا بت والفكر تستخرجان
إذا بتَّ والفكر تستخرجا ن مفتاح أمر عسير الغلق وأنت لأمر العلا مؤثرٌ على كل ناعمة المعتنق وأبدى…