رقيب طالما عرف الغراما
وقاسي الوجد وامتنع المناما
ولاقى في الهوى ألماً أليما
وكاد الحب يؤرده الحماما
وأتقن حيله الصب المعنى
ولم يضع الاشارة والكلاما
وأعقبه التسلي بعد هذا
وضار يرى الهوى عاراً وذاما
وصير دون من أهوى رقيباً
ليبعد عنه صبا مستهاما
فأي بليه صبت علينا
وأي مصيبة حلت لماما
اقرأ أيضاً
ألام على نجد وأبكي صبابة
أُلامُ عَلى نَجدٍ وَأَبكي صَبابَةً رُوَيدَكَ يا دَمعي وَيا عاذِلي رِفقا فَلي بِالحِمَى مَن لا أُطيقُ فِراقَهُ بِهِ…
ضربتني بكفها بنت معن
ضَرَبَتني بِكَفِّها بِنتُ مَعنٍ أَوجَعَت كَفَّها وَما أَوجَعَتني وَلَعَمري لَولا أَذى كَفِّها إِذ ضَرَبَتني بِالسوطِ ما تَرَكَتني
إذا هرت الأحياء حربا مضرة
إِذا هَرَّتِ الأَحياءُ حَرباً مُضِرَّةً تَرى السُمَّ مِن أَنيابِها يَتَقَطَّرُ غَدا في مَحانيها اِبنُ أَحوَزَ غَدوَةً تُفَرِّجُ عَنهُ…
دمع مزائد قطره لا تجمد
دَمعٌ مَزائِدُ قَطرِهِ لا تَجمَدُ أَنّى وَنارُ صَبابَتي لا تَخمَدُ دامَ البُعادُ فَلا أَزالُ مُكابِداً دَمعاً يَذوبُ وَزَفرَةً…
ظفرت على رغم الليالي بكوكب
ظَفِرتُ عَلى رُغمِ اللَيالي بِكَوكَبٍ يُقِرُّ لَهُ بَدرُ السَما وَالكَواكِبُ وَوُسِّدَ خَدّي عَقرَباً فَوقَ خَدِّها بِما بِتُّ دَهراً…
لعن الإله سواحق الرأس
لَعَنَ الإِلَهُ سَواحِقَ الرَأسِ فَلَقَد فَضَحنَ حَرائِرَ الإِنسِ أَبدَينَ حَرباً لا طِعانَ بِها إِلّا اِتِّقاءَ التُرسِ بِالتُرسِ
سرى طيفها والملتقى متدان
سَرى طَيفُها والمُلتَقى مُتَدانِ وجِنْحُ الدُّجى والصُّبْحُ يَعْتلِجانِ ولا نَيْلَ إلا الطّيف في القُربِ والنّوى وأما الذي تَهذي…
هل عرفت الغداة رسماً محيلا
هَل عَرَفتَ الغَداةَ رَسماً مَحيلا دارِساً بَعدَ أَهلِهِ مَجهولا لِسُلَيمى كَأَنَّهُ سَحقُ بُردٍ زادَهُ قِلَّةُ الأَنيسِ مُحولا زَعزَعَتهُ…