جدك شيبان العظيم الفخر

التفعيلة : بحر الرجز

جدّك شيبانُ العظيمُ الفخرِ

حقّاً كما البلبلُ جَدّ الصقرِ

نَجْرٌ لعمري بائنٌ من نجر

لم تُظلَم الدنيا بأم دَفر

وأنت فيها من ولاة الأمر

لولا دليل كبياض الفجر

يشرح بالإيمان كل صدر

لقلت بالدهر كأهل الدهر

مما أرى من سوء هذا القَدر

وليس لي في عاجلٍ من صبر


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تخلفت شنطف فقلنا

المنشور التالي

بوجه أبي إسحاق صدع كطيزه

اقرأ أيضاً

كدر العيش أنني محبوس

كَدَّرَ العَيشَ أَنَّني مَحبوسُ وَاِقشَعَرَّت عَنِ المُدامِ الكُؤوسُ وَحَمَت دَرَّها كُرومُ الفَلا ليجِ وَحالَت عَن طَعمِها الخَندَريسُ وَلَعَمري…

ذكرت فاهتاج السقام المضمر

ذَكَرتَ فَاِهتاجَ السَقامُ المُضمَرُ وَقَد يَهيجُ الحاجَةَ التَذَكُّرُ مَيَاً وَشاقَتكَ الرُسومُ الدُثَّرُ آريُّها وَالمُنتَأَى المُدَعثَرُ بِحَيثُ ناصَى الأَجَرعَينِ…