ولما أجمعوا بينا وشدت

التفعيلة : البحر الوافر

ولما أجمعوا بيناً وشُدَّتْ

حدوجُهُمُ بأثناء النُّسوعِ

وشجَّعنا على التَّوديع شوقٌ

تحرَّق بين أثناء الضلوعِ

تلاقينا لقاءً لافتراقٍ

كلانا منه ذو قلبٍ مروع

فما افترَّتْ شفاهٌ عن ثغورٍ

بل افترَّتْ جفونٌ عن دموع


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لهان على سليمى كم قتيل

المنشور التالي

من كان يبكي الشباب من جزع

اقرأ أيضاً

شيعت احلامي بقلب باك

شَيّعـتُ أَحْـلامـي بقلـبٍ بـاكِ ولَمَحتُ من طُرُق المِـلاحِ شِباكـي ورجـعـتُ أَدراجَ الشبـاب ووِرْدَه أَمشي مكانَهمـا علـى الأَشـواكِ وبجـانبِـي…
×