يا من يعيب لدينا الراح مجتهدا

التفعيلة : البحر البسيط

يا مَنْ يعيبُ لدينا الراحَ مجتهداً

أسأتَ قولاً وقد أحسنْتَ في العملِ

تركْتَها مُؤثراً للأكرمينَ بها

وعبتَها عيبَ ذي جهلٍ وذي خطلِ

فبُؤْ بحمدٍ وذمّ تستحقُّهما

كما خَلَطْتَ الذي أسْدَيتَ بالعذلِ

ما كنتَ إلا كساقٍ خاضَ مِجْدَحُه

شوباً من الصابِ في شربٍ من العسلِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قني يا إلهي شح نفسي فإنني

المنشور التالي

بني طاهر إما منعتم نوالكم

اقرأ أيضاً

السفينة

هذي البلاد سفينةٌ والغربُ ريحٌ والطغاةُ همُ الشراع ! والراكبونَ بكل ناحيةٍ مشاع إن أذعنوا . . عطشوا…

أغفى ذراعيه وأنحى على

أَغفى ذِراعَيهِ وَأَنحى عَلى لِحيَتِهِ بِالنَتفِ يُحفيها يَمدَحُهُ القَومُ وَيَهجوهُم ما شَكَرَ النِعمَةَ هاجيها وَجَدتُ أَشعارَكَ في هَجوِهِم…