لي طيلسان أنا في يديه

التفعيلة : بحر الرجز

لي طيلسانٌ أنا في يديه

مثلُ الأسير خانعٌ لدَيهِ

زَعْزعتِ الأيامُ جانبيه

قد هدمتْ أيامُه رُكنيه

تُسرعُ كلُّ آفةٍ إليه

كأنَّ كلَّ صيحةٍ عليه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا رب جري شواء مررت به

المنشور التالي

قد ساءني أن بز تربي قناعه

اقرأ أيضاً

وعصابة بالخير ألف شملهم

وَعِصابَةٍ بِالخَيرِ أُلِّفَ شَملُهُم وَالخَيرُ أَفضَلُ عُصبَةً وَرِفاقا جَعَلوا التَعاوُنَ وَالبِنايَةَ هَمَّهُم وَاِستَنهَضوا الآدابَ وَالأَخلاقا وَلَقَد يُداوونَ الجِراحَ…
×