إن يخدم القلم السيف الذي خضعت

التفعيلة : البحر البسيط

إن يخدم القلمَ السيفُ الذي خضعتْ

له الرقابُ ودانت خوفه الأممُ

فالموتُ والموتُ لا شيءٌ يغالبُهُ

ما زال يتبع ما يجري به القلمُ

كذا قضى الله للأقامِ مذ بُريتْ

أن السيوفَ لها مذ أُرهفَتْ خدمُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كبرت فغيرك الغر الغلام

المنشور التالي

أبا العباسِ عمرت

اقرأ أيضاً

حلم

وقفت ما بين يدي مفسر الأحلام، قلت له: “يا سيدي رأيت في المنام، أني أعيش كالبشر، وأن من…