أنا واش بسوء حالي إليكا

التفعيلة : البحر البسيط

أنا واش بسوء حالي إليكا

طال تَشنيعُها برغمي عليكا

كلما قلتُ فيك قولاً جميلاً

ناقَضتْهُ وردعُهُ في يديكا

ولما ذاكَ بالعقاب ولكن

بالثواب الذي يُرجَّى ليدكا

قد تَصرَّفْتُ في نَواحٍ من الأرْ

ضِ فرَدَّتني النواحِي إليكا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ليس يستيقن العناية مشفوع

المنشور التالي

سبيلي إليك كتابي إليكا

اقرأ أيضاً

المناديل

كمقابر الشهداء صمُتكِ و الطريق إلى امتدادِ ويداكِ… أذكرُ طائرين يحوّمان على فؤادي فدعي مخاص البرق للأفق المعبّأ…
×