أين حظي من العدات المواضي

التفعيلة : البحر الخفيف

أين حظي من العِداتِ المواضِي

والأماني فيك الطوال العِراضِ

أين عُقبى صبري وشُكري ونَشري

أين من فائتِ الزمانِ اعتياضي

يا جمال الدنيا وغيثَ بني الده

رِ وبدرَ الدجى وليثَ الغِياض

والذي أصبحتْ أياديه تَحكي

ها لدى مُعتفيه زهرُ الرياض

كيف ترضى بأن أُرى في زمانٍ

أنت فيه محكَّمٌ غيرَ راضي

مُخلقاً بعد جِدَّةٍ راجلاً بع

د ركوبٍ نِقضاً من الأنقاض

صادياً لا أنال رِيّا ومَثوا

ي ببحرٍ بموجِه فيَّاض

خذ بكفي من عثرةٍ لستُ إلا

بك أرجُو من كِسرها إنهاضي

وابسط العُذر في التخلُّفِ فالرج

لة عونُ الحياءِ والانقباض


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ولا رشد إلا بتوفيقه

المنشور التالي

أين حظي من العدات المواضي

اقرأ أيضاً

سألتها قبلة ففزت بها

سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها بَعدَ اِمتِناعٍ وَشِدَّةِ التَعَبِ فَقُلتُ بِاللَهِ يا مُعَذِّبَتي جودي بِأُخرى أَقضي بِها أَرَبي فَاِبتَسَمَت…
×