يا سيدا لم يلتبس عرضه

التفعيلة : البحر السريع

يا سيداً لم يلتبس عِرضُهُ

بذمِّ رائيهِ ولا خابرِهْ

ظاهرُهُ أحسنُ من غيبه

وغيبُه أحسن من ظاهرِهْ

ومن إذا الرأي خبا نُورُهُ

فإنما يقدحُ من خاطرِهْ

فلا ترى أثقبَ من ذهنهِ

فيه ولا أيمَنَ من طائرِهْ

أوَّلُ ما أسأل من حاجةٍ

أن تقرأ الشعر إلى آخرِهْ

قراءةً تصدرُ عن نيةٍ

تُفهم قلب المرء عن ناظرِهْ

ثم كفاني بالذي تَرْتَئي

في جَيّد الشعر وفي شاعرِهْ

وما أرَى التقصير يُخشَى على

فعلك بل يُخشى على شاكرِهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تعنت بالمسواك أبيض صافيا

المنشور التالي

وكم حاجب غضبان كاسرِ حاجب

اقرأ أيضاً

ولوعة بت أخفيها وأظهرها

وَلَوعَةٍ بِتُّ أُخفيها وَأُظهِرُها بِمَنزِلِ الحَيِّ بَينَ الضَّالِ وَالسَلَمِ وَالدَّمعُ يَغلِبُني طَوراً وأَغلِبُهُ وَمَن يُطيقُ غِلابَ المَدمَعِ السَجِمِ…

أني سمعت خليلي

أَنّي سَمِعتُ خَليلي نَحوَ الرُصافَةِ رَنَّه خَرَجتُ أَسحَبُ ذَيلي أَقولُ ما شَأنُهُنَّه إِذا بَناتُ هِشامٍ يَندُبنَ والِدَهُنَّه يَندُبنَ…