ألم تر لابن بلبل إذ حماني

التفعيلة : البحر الوافر

ألم تَرَ لابن بلبلَ إذ حماني

مَواردَهُ وأَوْرادِي ظِماءُ

سألت الأرضَ تنكيراً عليه

فلم تفعلْ فنكَّرتِ السماءُ

وصاعدُ ما تَصعَّدَ بل تَهَاوَى

ولكنْ جادَ ما صَعِد الدعاءُ

رعى هذا الأنامَ فكان ذئباً

أحصَّ وما الذئابُ وما الرِّعاءُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن أسرق الشعراء شعرهم

المنشور التالي

لم يله في المهرجان أولى

اقرأ أيضاً

بأبي الشموس الجانحات غواربا

بِأَبي الشُموسُ الجانِحاتُ غَوارِبا اللابِساتُ مِنَ الحَريرِ جَلابِبا المَنهِباتُ قُلوبَنا وَعُقولَنا وَجَناتِهِنَّ الناهِباتِ الناهِبا الناعِماتُ القاتِلاتُ المُحيِيا تُ…

حي الربيع تحية المستقبل

حَيٍّ الرَّبِيْعَ تَحِيَّةَ المُسْتَقْبِلِ أَهْدَى السُّرُورَ لَنَا بِغَيْثٍ مُسْبَلِ مُتَكَاثِفِ الأَنْوَاءِ مُنْغَدِقِ الحَيَا هَطِلِ النَّدَى هَزِمِ الرُّعُودِ مُجَلْجِلِ…