ما للملول وفاء في مودته

التفعيلة : البحر البسيط

ما لِلْمَلولِ وفاءٌ في مَودَّتِهِ

قَلْبُ الملولِ إلى هجرٍ وإقصاءِ

كأنني كلما أصبحتُ أَعتِبُهُ

أخُطُّ حرفاً على صفحٍ من الماءِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وحية في رأسها درة

المنشور التالي

به تنطوي الآمال عند انبساطها

اقرأ أيضاً

لله در عصابة نزلوا

للَّه دَرُّ عصابَةٍ نَزَلوا بَينَ الرّياضِ مَجالساً خُضْرا شَرِبوا بِكَاساتٍ مُعَتَّقَةً شَرِبَت عُقولُهُمُ بِها سَكرا وكأنّما الأقمارُ تلثمُ…