ما للملول وفاء في مودته

التفعيلة : البحر البسيط

ما لِلْمَلولِ وفاءٌ في مَودَّتِهِ

قَلْبُ الملولِ إلى هجرٍ وإقصاءِ

كأنني كلما أصبحتُ أَعتِبُهُ

أخُطُّ حرفاً على صفحٍ من الماءِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وحية في رأسها درة

المنشور التالي

به تنطوي الآمال عند انبساطها

اقرأ أيضاً

اسقني سبعا تباعا

اِسقِني سَبعاً تِباعا وَأَدِرهُنَّ سِراعا قَهوَةٌ يَحسَبُها النا ظِرُ إِن صُبَّت شُعاعا يا خَليلَيَّ اِشرَباها وَاِحسِرا فيها القِناعا…