لم أطلها كما أطال رشاء

التفعيلة : البحر الخفيف

لم أُطِلها كما أطالَ رِشاءً

ماتحٌ ساء ظنُّه بقليبِ

حاشَ للَّه ليس مثلي تَظَنَّى

ظنَّ سَوْء بمُستقاكَ القريبِ

غير أني امرؤٌ وجَدتُ مقالاً

مُستتِبّاً في كل قَرْمٍ نجيبِ

فأطلتُ المديحَ ما طال فيهم

مع أنِّي قصَّرتُ غيرَ معيبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

شاب رأسي ولات حين مشيب

المنشور التالي

تأمل العيب عيب

اقرأ أيضاً

أأطلال سلمى باللوى تتعهد

أَأَطلالُ سَلمى بِاللَوى تَتَعَهَّدُ وَلَمّا وَقَفنا والقُلوبُ عَلى الغَضا وَلِلدَّمعِ سَحٌّ وَالفَرائِصُ تُرعَدُ وَبَينَ التَراقي وَاللَهاةِ حَرارَةٌ مَكانَ…

تنكرت الحياة كأن دهراً

تَنَكَّرَتِ الحَيَاةُ كَأَنَّ دَهْراً يَجِيءُ وَيَنْقَضِي فِي كُلِّ سَاعَهْ وَكَادَتْ صَفْحَةُ التَّارِيخِ تُطْوَى وَتُنْثَرُ كُلَّمَا تُلِيَتْ إِذَاعَهْ حروف…

يا رب غصن نوره

يا رُبّ غُصنٍ نُورُه يُزري بِنورِ الشَفقِ يَظَلُّ طُول عُمرِهِ يَبكي بِجفنٍ أَرقِ صُفرَتُهُ تُخبِرُ عَن عِشقٍ وَلَمّا…
×