وفي الكأسِ من ماء الخدود عصارة

التفعيلة : البحر الطويل

وفي الكأسِ من ماء الخدودِ عصارة

أحلَّ الهوى للعاشقينَ شرابَهَا

وما كنتُ أدري قبلَها أنَّ وَجنةً

تَنَفَّسَ فيها عاشقٌ فأذابَهَا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

رب يومٍ إذ حكينا ما لدينا

المنشور التالي

مهلاً فإن المنادي شطرك الظامي

اقرأ أيضاً

كيف يبقى من يعرضه

كَيْفَ يَبْقَى مَنْ يُعَرِّضُهُ لِلْمَنَايَا لَحْمُهُ وَدَمُهْ كَلُّ شَيءٍ فِيْهِ صِحَّتُهُ فِيْهِ إِنْ مَيَّزْتَهُ سَقَمُهْ فَالَّذِي يَشْفِيْهِ يُمْرِضُهُ…

خطاب تاريخي

رأيتُ جُرذاً يخطُبُ اليومَ عن النَّظافَهْ ويُنْذِرُ الأوساخَ بالعِقَابْ وحَوْلَهُ يُصَفِّقُ الذُّبَابْ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية…

المواكب

صامتةً تزدحمُ الأرقامُ في الجوانبْ صامتةً تُراقِبُ المواكبْ : ثانيةٌ ، مَرَّ الرئيسُ المفتدى دقيقةٌ ، مَرَّ الأميُر…

لما دعا داعي أبي الأشبال

لَمّا دَعا داعي أَبي الأَشبالِ مُبَشِّراً بِأَوَّلِ الأَنجالِ سَعَت سِباعُ الأَرضِ وَالسَماءِ وَاِنعَقَدَ المَجلِسُ لِلهَناءِ وَصَدَرَ المَرسومُ بِالأَمانِ…
×