أمست طهية كالبكار أفزها

التفعيلة : البحر الكامل

أَمسَت طُهَيَّةُ كَالبِكارِ أَفَزَّها

بَعدَ الكَشيشِ هَديرُ قَرمٍ بازِلِ

يا يَحيَ هَل لِيَ في حَياتِكَ حاجَةٌ

مِن قَبلِ فاقِرَةٍ وَمَوتٍ عاجِلِ

حَلَّت طُهَيَّةُ مِن سَفاهَةِ رَأيِها

مِنّي عَلى سَنَنِ المُلِحِّ الوابِلِ

أَطُهَيُّ قَد غَرِقَ الفَرَزدَقُ فَاِعلَموا

في اليَمِّ ثُمَّ رَمى بِهِ في الساحِلِ

مَن كانَ يَمنَعُ يا طُهَيُّ نِساءَكُم

أَم مَن يَكُرَّ وَراءَ سَرحِ الجامِلِ

ذاكَ الَّذي وَأَبيكِ تَعرِفُ مالِكٌ

وَالحَقُّ يَدمَغُ تُرَّهاتِ الباطِلِ

إِنّا تَزيدُ عَلى الحُلومِ حُلومُنا

فَضلاً وَنَجهَلُ فَوقَ جَهلِ الجاهِلِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم

المنشور التالي

لقد نادى أميرك باحتمال

اقرأ أيضاً