من كان يحوي صيده الفضاء

التفعيلة : بحر الرجز

مَنْ كَانَ يَحْوِي صَيْدَهُ الفَضَاءُ

وَلِلْبُزَاةِ عِنْدَهُ ثَوَاءُ

فَإِنَّ صَيْدِي مَا حَوَاهُ المَاءُ

بِأَكْلُبٍ سَاعِدُهَا رِشَاءُ

يَظَلُّ وَالمَاءُ لَهُ غَطَاءُ

كَمَا طَوَتْ هِلاَلَهَا السَّمَاءُ

كَأَنَّهُ مِنَ الحُرُوفِ رَاءُ

أَوْ هُوَ نِصْفُ خَاتَمٍ سَوَاءُ

يَحْمِلُ سُمَّاً آسْمُهُ غِذَاءُ

تُرْمَى بِهِ القُلُوبُ وَالأَحْشَاءُ

وَعَطَبٌ فِيْهِ لَنَا إِحْيَاءُ

أَمْتَعَنَا القَرِيْسُ وَالشِّوَاءٌ

وَطَالَ لِلْكَلْبِ بِهِ العَنَاءُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

واثبت ماء في أديم ماء

المنشور التالي

أدن من الدن بي فداك أبي

اقرأ أيضاً

منافسة

أُعلن الإضراب في دور البغاء. البغايا قلن: لم يبق لنا من شرف المهنة إلا الإدعاء! إننا مهما اتسعنا…

ومنزل ليس لنا بمنزل

وَمَنزِلٍ لَيسَ لَنا بِمَنزِلِ وَلا لِغَيرِ الغادِياتِ الهُطَّلِ نَدي الخُزامى ذَفِرِ القَرَنفُلِ مُحَلَّلٍ مِلوَحشِ لَم يُحَلَّلِ عَنَّ لَنا…