شكوت إلى مرحب علة

التفعيلة : البحر المتقارب

شَكَوْتُ إِلَى مَرْحَبٍ عِلَّةً

فَصَرَّحَ فِي الرَّاحِ لِي بِالْمَلاَمِ

وَقَالَ أَخَافُ غَلِيْظَ الشَّرَابِ

وَلَسْتُ أَخَافُ غَلِيْظَ الطَّعَامِ

وَأَنْتَ لَطِيْفٌ حَدِيْدُ المِزَاجِ

نَحِيْفُ الجَوَارِحِ عَارِي العِظَامِ

فَلاَ تَجْمَعَنًّ عَلَيْكَ الضَّنَى

بِنَارِ المِزَاجِ وَنَارِ المُدَامِ

فَإِنْ تَكُنِ الرَّاحُ تَنْفِي الهُمُومَ

فَرُبَّتَهَا عَرَّضتْ لِلسَّقَامِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

مضى رمضان قد أديت فيه

المنشور التالي

جعلت تأمل زرقة في خاتمي

اقرأ أيضاً

ياهزة الغصن الوريق

ياهِزَّةَ الغُصنِ الوَريقِ وَبَشاشَةَ الرَوضِ الأَنيقِ أَتَتكُما بُشرى بِسُقيا أَم سَلامٌ مِن صَديقِ فَهَزَزتُ مِن عِطفٍ نَدٍ وَسَفَرتَ…

ما صور أبدع في

ما صُورٌ أَبدَعَ في تَركيبِها أَصحابُها مَركَبُها الأَيدي وَفي هاماتِها أَذنابُها حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…
×