مقلة عبرى ودمع يكف

مقلةٌ عبرى وَدمعٌ يكفُ

وَهوى نامٍ وَقلبٌ يجفُ

لست بالصابر عنها ساعةً

وَهي في حكم الهوى تعتسف

كيف ذرَّتْ في فؤادي حبَّها

ثم صدَّتْ فهيَ بي لا ترأَف

ليتها قد وَجَدَتْ وَجدي بها

علَّني في حبّها أنتصف

ربَّ ليلٍ بتُّ فيه أَليل

بات طرف النجم فيه يطرف

بين جنبيَّ جنانٌ خافق

وبجفنيَّ دموعٌ تذوف

يا هواها فاقض بي ما تشتهي

علَّها إنْ متّ وجداً تأْسف


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

خرجت أمشي الهوينا غير ذي فكر

المنشور التالي

قد كان قلبي كالحديد قساوة

اقرأ أيضاً

هاج الهوى لفؤادك المهتاج

هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ فَاِنظُر بِتوضِحَ باكِرَ الأَحداجِ هاذا هَوىً شَعَفَ الفُؤادَ مُبَرِّحٌ وَنَوىً تَقاذَفُ غَيرُ ذاتِ خِلاجِ…