يا لقومي لحبلك المصروم

التفعيلة : البحر الخفيف

يا لَقَومي لَحَبلِكَ المَصرومِ

يَومَ شَوطى وَأَنتَ غَيرُ مُليمِ

وَرُسومُ الدِيارِ تُعرَفُ مِنها

بِالمَلا بَينَ تَغلَمَينِ فَريمِ

غَشِيَ الركبُ رَبعَها فَعَجِبنا

مِن بَلاهُ وَما المَدى بِمُقيمِ

كَحَواشي الرِداءِ قَد مُحَّ مِنهُ

بَعدَ حُسنٍ عَصائِبُ التَسهيمِ

بَدَّلَ السَفحَ في اليَلابِنَ مِنها

كُلُّ أَدماءَ مُرشِحٍ وَظَليمِ

قَد أَروعُ الخَليلَ بِالصَرمِ مِنّي

لَم يَخَفهُ وَقِلَّةِ التَكليمِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كأن فاها لمن توسنها

المنشور التالي

رأيت أبا الحجناء في الناس جائزا

اقرأ أيضاً

أعراس

عاشقٌ يأتي من الحرب إلى يوم الزفافْ يرتدي بدلتَهُ الأولى ويدخلْ حلبة الرقص حصاناً من حماس وقرنفلْ وعلى…
×