مهما جرت في أذني لفظة

التفعيلة : البحر السريع

مهْما جرَتْ في أُذُني لَفْظَةٌ

ودِدْتُ لوْ كانَتْ ثَناءً عَليْكْ

أو ذُكِرَتْ عنْ شَفَةٍ قُبْلَةٌ

لمْ أرْضَها يوْماً سِوى في يَدَيْكْ

أوْ كانَ لي في نِعَمِ اللهِ منْ

تَحَكُّمٍ حُطّتْ جَميعاً لَدَيْكْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن رأى الحق فيك منك بقية

المنشور التالي

وجودك حي الملك والدين والدنيا

اقرأ أيضاً
×