من أنكر غيثا منشؤه

التفعيلة : البحر المتدارك

مَنْ أنْكَرَ غيْثاً منْشَؤهُ

في الأرضِ وليْسَ بمُخْلِفِها

فبَنانُ بَني مزْنَى مُزَنٌ

تنْهَلُّ بلُطْفِ مُصرِّفِها

شكَرَتْ حتّى بعِبارَتِها

وبمَعْناها وبأحْرُفِها

مُزْنٌ مذْ حلّ بِبَسْكَرَةٍ

يوْماً نطَقْتُ بمُصَحَّفِها

ضحِكَتْ بأبِي العبّاسِ

منَ الأيّامِ ثَنايا زُخْرُفِها

وتنكّرَتِ الدُنْيا حتّى

عُرِفَتْ منْهُ بمُعَرَّفِها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

حدث عن الكدية من شئته

المنشور التالي

سبع مضت من زمان الليل وا أسفي

اقرأ أيضاً

نمت بما تحنو عليه ضلوعه

نَمَّتْ بِمَا تَحْنُو عَلَيْهِ ضُلُوعُهُ أَسْقامُهُ وَشُجونُه وَدُمُوعُهُ جَلَبَتْ نَواظِرهُ لِمُهْجَتِهِ أَسىً وَجَوىً يَذُوبُ بِبَعْضِهِ مَجْموعُهُ مُغْرىً بِوَسْنَانِ…

كان الشباب مطية الجهل

كانَ الشَبابُ مَطِيَّةَ الجَهلِ وَمُحَسِّنَ الضَحِكاتِ وَالهَزلِ كانَ الجَميلُ إِذا اِرتَدَيتُ بِهِ وَمَشَيتُ أَخطِرُ صَيَّتَ النَعلِ كانَ الفَصيحُ…
×