تستيقظ آخر الليل،
تُلقي نظرة على الشارع الخالي، إلا
من أنفاس متقطعة، تعبره
بين الحين والآخر.
وحده النوم يمشي، متنزها بين
قبائله البربرية،
تتقدمه فرقة من الأقزام.
وهناك رؤوس وهمية تطل من النوافذ
على بقايا الثلج الملتصق بالحواف وكأنما
تطل على قسمتها الأخيرة في
ميراث الأجداد.
المصابيحُ تتدافع بالمناكب، قادمة
من كهوفٍ سحيقةٍ
لا تحمل أي سر.
السماء مقفرة من النجوم
الجمالُ تقطع الصحراء باحثة
عن خيام العشيرة
القطاراتُ تحلُم بالمسافرين.
لا أحد… لا شيء…
أغِلقِ الستارة
فربما لا تحتملُ
مشهد مدينةٍ تستيقظُ.
اقرأ أيضاً
أثرها فلا ماء أصابت ولا عشبا
أثِرْها فلا ماءً أصابَتْ ولا عُشْبا وقد مُلئَتْ أحْشاءُ رُكْبانِها رُعْبا ونحنُ بحَيْثُ الذِّئْبُ يَشْكو ضَلالَهُ إِلى النّجْمِ…
لا تحسبن أني هجو
لا تحسبن أني هجو تك فالهجاء يجل عنكا لكن صفعت بك الذي نفثاته يعرفن منكا حروف على موعد…
ذكرت صبابتي من بعد حين
ذَكَرتُ صَبابَتي مِن بَعدِ حينِ فَعادَ لِيَ القَديمُ مِنَ الجُنونِ وَحَنَّ إِلى الحِجازِ القَلبُ مِنّي فَهاجَ غَرامُهُ بَعدَ…
أسرع في نقص امرئ تمامه
أَسرَعَ في نَقصِ امرِئٍ تَمامُهُ يا ذا الَّذي قَد بَعُدَت أَيّامُهُ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…
رأيت انقباضي فاتخذتك ضحكة
رأيت انقباضي فاتخذتك ضحكة ولم أدر أن الجد يجنيه مازح وجاملت فيك العاذلين وربما تجامل خسران بأني رابح…
ظلمني والظلم من عنده
ظَلَمَني والظُّلْمُ مِنْ عِنْدِهِ وَجازَ في الظُّلْمِ مَدى حَدِّهِ ظَبْيٌ غَدا طَرْفي لهُ ناظِراً لَمَّا رأى قَلْبيَ مِنْ…
خلعت وليس يملك رد راسي
خَلِعتُ وَلَيسَ يَملِكُ رَدَّ راسي وَلا يُدني بِإِطماعٍ وَياسِ بُليتُ مِنَ الشَقاءِ بِسامِرِيٍّ يُعامِلُني الغَداةَ بِلا مَساسِ يَرى…
سلني قد مللت طول الغرام
سَلِّني قد مللْتُ طولَ الغرامِ واحتمالِ الأحزانِ والأسقامِ اسقنِي سلوةً فإن أنت لم تق دِر عليها فداوني بالمُدام…