📜 قصيدة لـ للسان الدين ابن الخطيب📚 مؤلف أندلسي
هَاتِ الْحَدِيثَ عَنِ الرَّكْبِ الَّذِي بَانَاهَلْ جَاوَزَ الّشعْبَ أَمْ هَلْ يَمَّمَ الْبَانَا
أَحْبَابَنَا إِنْ نَأَتْ يَوْماً دِيَارُكُمُعَنَّا فَمَا زِلْتُمُ بِالْقَلْبِ سُكَّانَا
إِذَا دَعَتْنَا إِلَى السَّلْوَانِ بَعْدَكُمُنُفُوسَنَا قَامَتِ الأَشْوَاقُ تَنْهَانَا
فِي ذِمَّةِ اللَّهِ أَحْبَابٌ لَنَا رَحَلُوادَانُوا مُحِبَّهُمُ مِثْلَ الَّذِي دَانَا
فَإِنْ شَكْوْنَا إِلَيهِمْ مَا نُكَابِدُهُشَكَوْا مِنَ الْبُعْدِ عَنَّا مِثْلَ شَكْوَانَا
يَا نَسْمَةَ الرِّيحِ مِنْ تِلْقَاءِْ أَرْضِهِمُجَرِّرْ عَلَى الطِّيبِ أَذْيَالاَ وَأَرْدَانَا
وَاقْر السَّلاَمَ عَلَى مَنْ لَسْتُ أَذْكُرُهُوَإِنْ كَنَيْتُ بهنْدٍ عَنْهُ أَحْيَانَا
وَسْأَلْهُ أَيْنَ عُهُودٌ بَيْنَنَا أُخِذَتْكَأَنَّ مَا كَانَ مِنْهُ قَطُّ مَا كَانَا
وَقَلْ لَهُ أَنْتَ رُوحِي يَا مُعَذِّبَهُفَلاَ أَرَى عَنْكَ طُولَ الدَّهْرِ سُلْوَانَا
قَدْ صَارَ دَمْعِيَ بَحْراً فِي مَحَاجِرِهِوَأَصْبَحَتْ وَسْطَهُ الأجفان أَجْفَانَا
وَمَا رَأَى يَامُنَى نَفْسِي وَبُغْيَتَهَاإِنْسَانُ عَيْنِي لَمَّا غِبْت أَعْيَانَا
قَدْ كَانَ وَصْلُكَ يَوْماً لَيْسَ يُقْنِعُنِيفَصَارَ يُقْنِعُ قَلْبِي ذِكْرَكَ أَلاَنَا
يَاسَامِعِينَ مِنَ الْعُذَّالِ إِفْكَهُمُبِاللهِ لاَ تَسْمَعُوا زُوراً وَبُهْتَانَا
