ماذا لقينا بماغوس من اللغط

التفعيلة : البحر البسيط

مَاذَا لَقينَا بِمَاغُوسٍ مِنَ اللَّغَطِ

لَيْلاً وَمِنْ هَرَج الأَحْرَاسِ وَالشُّرِطِ

وَمِنْ رَدَاءَةِ مَاءٍ لاَ يَسُوغُ لَنَا

شَرَابُ جُرْعَتِهِ إِلاَّ عَلَى شَطَطِ

وَمِنْ لُغَاتٍ حَوَالَيْنَا مُبَرْبَرَةٍ

كَأَنَّنَا فِي بِلاَدِ الزَّنْجِ وَالنَّبَطِ

جَرْدَاءُ لاَ شَجَرَاتٌ يُسْتَظَلُّ بِهَا

وَلاَ أَنِيسٌ يُرِيحُ النَّفْسَ مِن قَنَطِ

مَنَارُها قَعَدَ الْبَانِي بِنِصْبَتِهِ

فَلاَ تُشِيرُ إِلَيْهِ عَيْنُ مُغْتَبِطِ

كَأَنَّهُ فَيْشَةٌ جَاءُوا لِقُلْفَتِهَا

بِخَاتِنٍ قَطَّ مِنْهَا النِّصْفَ عَنْ غَلَطِ

لَكِنَّ فَاضِلَ كُتَّابِ الشُّرُوُطِ بِهَا

يَحْيَ أَبَرَّ فَتَىً لِلْفَضْلِ مُشْتَرِطٍ

أَحْيَى بِهَا الأُنْسَ يَحْيَى بَعْدَ وَحْشِتَهَا

وَنَابَ عَنْ جُمْلَةٍ مِنْ ذَلِكَ النَّمَطِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألم تدر أن اللحى في الخدود

المنشور التالي

سهرنا وفي سير النجوم اعتبارنا

اقرأ أيضاً

في الشام

في الشام، أَعرفُ مَنْ أنا وسط الزحام. يَدُلّني قَمَرٌ تَلأْلأَ في يد اُمرأةٍ… عليَّ. يدلّني حَجَرٌ تَوَضَّأ في…
×