فضاء لازورديّ , عالٍ وعريض ومغسول
بماء الضوء . وإنْ ظَهَرَتْ غيمةٌ خفيفة
كفقاعة صابون , فلا تلبث أن تذوب في
قصيدة منسية. فضاء دائري محمول
على أشجار الغابة الباسقة وعلى أَجنحة
النوارس , محمول على هودج في ذاكرة
الحجاج إلى الأرض المقدسة. فضاء شاسع
واسع مُتْقَنُ التكوين والتلوين . من فرط
الإتقان … أَخشى من حريق في الغابة ,
ومن غارة على النوارس , ومن سطو على
زوجة نبي . أَخشى من خلل طارئ في
نظام الأشياء …. وأخشى من كتابة قصيدة
موزونة … على سطح الشفافية !
اقرأ أيضاً
واعلمن علما يقينا أنه
وَاِعلَمَن عِلماً يَقيناً أَنَّهُ لَيسَ يُرجى لَكَ مَن لَيسَ مَعَك
وعاش بدعوى العلم ناس وما لهم
وَعاشَ بِدَعوى العِلمِ ناسٌ وَما لَهُم مِن العلمِ حَظٌّ لا بِعَقلٍ وَلا نَقلِ فَيا عَجَباً للحَبرِ يَحرم رزقه…
وعاتق هندية سربلت
وَعاتِقٍ هِندِيَّةٍ سُربِلَت فَوقَ أَقاحي جِسمِها بِالشَقيق لَم يَعجِ البَقمِ عَن عاجِها حَتّى اِستَعارَت مِنهُ لَوناً أَنيق كَأَنَّها…
الليالي رأيتها وهي تمضى
الليالي رأيتها وهي تمضى في زمان بمن أحب بخيل وأرى بالخيال أني سعيد بعذاب المتيم المتبول لحظات الآمال…
علي المقال الجزل جم ثناؤه
عليَّ المقالُ الجزْلُ جَمٌّ ثناؤهُ مُقيمٌ على مرِّ الزمان وخالدُ ولا ذنب لي اِنْ فاته شرفُ المُنى فتلك…
هذا عزيز بني الجلاد قد فتكت
هَذا عَزيزُ بَني الجَلادِ قَد فَتَكَت بِهِ المَنايا بِيَومٍ غَيرِ مَحسوبِ عَن أَربَعٍ وَثَلاثينَ اِنقَضَت أَسَفاً أَيامَهُ لَم…
أصبحت من صرف الزمان الجاري
أصبحت من صَرْفِ الزمان الجاري سكرانَ من عُونٍ ومن أبكارِ متنقّلاً كتنقّلِ الأفياءِ من أنيابِ حادثةٍ الى أظفارِ…
طويت أسفاري
حسناءُ، لم أبخلْ عليكِ فكلّ ما عندي وهبتْ.. كانت رسائلكِ المزاميرَ التي فيها قرأتْ… وأقمتُ محرابًا لحبكِ فيهِ…