لو كنت صياداً
لأعطيت الغزالة فرصة أولى
وثانية
وثالثة
وعاشرة،
لتغفو…
واكتفيت بحصتي منها:
سلام النفس تحت نعاسها…
أنا قادر لكنني أعفو
وأصفو
مثل ماء النبع قرب كناسها
لو كنت صيادا
لآخيت الغزالة…
“لا تخافي البندقية
يا شقيقتي الشقية”
واستمعنا، آمِنَيْن، إلى
عواء الذئب في حقل بعيد!
اقرأ أيضاً
أيا من حمل الذررة
أَيا مَن حَمَّلَ الذَر رَةَ ما لا يَحمِلُ الفيلُ أَما تَعلَم أَنَّ المَر ءَ مَبعوثٌ وَمَسؤولُ وَمَن أَنصَتَ…
ألكني إلى قطب الرحا إن لقيته
أَلِكني إِلى قُطبِ الرَحا إِن لَقيتَهُ وَقُطبُ الرَحا نائي العَشيرَةِ أَجنَبُ فَهَل أَنتَ ساعٍ في سَواءَةَ لِاِمرِئٍ أَرَتهُ…
وخل كخلم السوء أنكرت وده
وخِلٍّ كخِلْم السوء أنكرتُ ودَّهُ وخُلَّته أنْ نال من وجهيَ الكُبْرُ يظل يُراعيني بعينَيْ شَناءةٍ يدل على بَغْضائها…
لو كنت مثل ابن أبي طاهر
لو كنتُ مثل ابن أبي طاهرٍ لم أدَّعِ الشعر بل النَجْدَهْ حسبُك من نجدته أنه يُنْشِدُ مثلي شعْرَه…
مولاي صل دائم
مَولاي صلْ دائم على خير البشرْ المصطفى المطهرْ مَنْ وَجْههُ القمرْ ادنو وقف جواري نَصفْ لكَ الخَبرْ سبعٌ…
لأنوار نور النور في الخلق أنوار
لِأَنوارِ نورِ النورِ في الخَلقِ أَنوارُ وَلِلسِرِّ في سِرِّ المُسِرّينَ أَسرارُ وَلِلكَونِ في الأَكوانِ كَونُ مُكَوِّنٍ يُكِنُّ لَهُ…
أنت أوليتني الجميل ولولا
أَنتَ أَولَيتَني الجَميلَ وَلَولا ضُعفُ حَظّي لَكُنتُ بِالسَعيِ أَولى لَم تَزَل تَسبُقُ الأَنامِ بِحُسنا كَ وَتولي العِبادَ لُطفاً…
يا دنشواي على رباك سلام
يا دِنشِوايَ عَلى رُباكِ سَلامُ ذَهَبَت بِأُنسِ رُبوعِكِ الأَيّامُ شُهَداءُ حُكمِكِ في البِلادِ تَفَرَّقوا هَيهاتَ لِلشَملِ الشَتيتِ نِظامُ…