إذا كان الله قد عاقب آدم , بطرده من
الأبدية إلى الزمن , فإن الأرض منفى , والتاريخ
مأساة … بدأت بحرب عائلية بين قابيل
وهابيل, ثم تطورت إلى حروب أهلية وإقليمية
وعالمية , ما زالت مستمرة إلى أن يقضي
أحفاد التاريخ على التاريخ. فماذا بعده؟
ماذا بعد التاريخ ؟ يبدو أن حق
العودة إلى الجنة محفوف بالعدم وبالأسرار
الإلهية. أما الطريق الممهّد الوحيد فهو
الطريق إلى الهاوية, حتى إشعار آخر …
حتى صدور العفو الإلهي.
اقرأ أيضاً
سمي المصطفى لا زلت تعلو
سَميّ المصطفى لا زلت تعلو إلى أوْج يطاول كل أوج فدُر كالشمس في فلك المعالي وحُلّ من الكمال…
بانت سليمى فالفؤاد قريح
بانَت سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُ وَدُموعُ عَيني في الرِداءِ سُفوحُ وَلَقَد جَرى لَكَ يَومَ حَزمِ سُوَيقَةٍ فيما يُعِفُّ سانِحٌ…
فدتك الخيل وهي مسومات
فَدَتكَ الخَيلُ وَهيَ مُسَوَّماتُ وَبيضُ الهِندِ وَهيَ مُجَرَّداتُ وَصَفتُكَ في قَوافٍ سائِراتٍ وَقَد بَقِيَت وَإِن كَثُرَت صِفاتُ أَفاعيلُ…
بشرى تقوم لها الدنيا على قدم
بُشْرَى تَقُومُ لَهَا الدُّنْيَا عَلَى قَدَمِ حَتَّى بِهَا اللَّهُ حَيَّى النَّصْرِ فِي الْقِدَمِ وَأَصْبَحَ الدِّينُ جَذْلاَناً بِمَوْقِعِهَا يَثْنِي…
لم أزل أخلع في الحب الرسن
لَم أَزَل أَخلَعُ في الحُبِّ الرَسَن وَفُؤادي عِندَ ظَبيٍ مُرتَهِن وَجُفوني ساكِباتٌ دَمعَها وَالحَشا في حَشوِهِ مِنّي الحَزَن…
لنا العطايا التي قدت أزمتها
لَنا العَطايا الَّتي قُدَّت أَزِمَّتُها مِنَ المَكارِمِ وَالتَعجيلُ سائِقُها وَنَحنُ إِن نُصِبَت شِطرَنجُ مَعرَكَةٍ رِخاخُها وَأَعادينا بَياذُقُها قَومٌ…
أحمامة فوق الأراكة بيني
أَحمَامةً فَوقَ الأَراكة بَيني بِحَياةِ مَن أَبكاكِ ما أَبكاكِ أَمَّا أَنَا فَبكيتُ مِن حُرَق الهَوى وَفِراقِ مَن أَهوى…
حبست وأيام الملوك كذاكا
حُبستَ وأيّام الملوكِ كذاكا تكون إِساراً مرّة وفَكاكا ويحجُبُ ظلُّ الأرض غُرَّةَ شمسها فتنزلُ خفضاً تارةً وسُكاكا وليس…