لا شيءَ إلاَّ الضوء,
لم أوقفْ حصاني
إلاَّ لأقطف وردةً حمراءَ من
بُسْتَان كَنْعَانَيَّةٍ أَغْوَتْ حصاني
وتحصَّنَتْ في الضوء:
((لا تدخُلْ ولا تخرجْ))…
فلم أَدخلْ، ولم أَخرجْ
وقالت: هل تراني؟
فهمستُ: ينقصني، لأعرف، فارقٌ
بين المسافر والطريق, وفارقٌ
بين المغنِّي و الأغاني…
جَلَسَتْ أَريحا، مثل حرف
من حروف الأبجدية, في اُسمها
وَكَبوْتُ في اُسمي
عند مُفْتَرَقِ المعاني…
أَنا ما أكونُ غداً
ولم أُوقفْ حصاني
إلاَّ لأقطِفَ وردةً حمراءَ من
بستان كَنْعَانيةٍ أَغوتْ حصاني
ومضيتُ أبحث عن مكاني
أَعلى وأَبْعَدَ,
ثم أَعلى ثم أَبعَدَ,
من زماني….
اقرأ أيضاً
وكوم تنعم الأضياف عينا
وَكَومٍ تَنعَمُ الأَضيافُ عَيناً وَتُصبِحُ في مَبارِكِها ثِقالا حُواساتِ العِشاءِ خُبَعثَناتٍ إِذا النَكباءُ راوَحَتِ الشَمالا كَأَنَّ فِصالَها حَبَشٌ…
يا طرة الشيح بسفح عاقل
يا طُرَّةَ الشّيحِ بسفْحِ عاقِلِ كيفَ تُناجيكِ صَبا الأصائِلِ لا خَطَرَ النَّعامُ فيكِ مَوْهِناً يَريغُ تَوشيمَ الخِضابِ النّاصِلِ…
ما للوشاة عليها أذكت الحدقا
ما للوشاةِ عليها أذكَتِ الحَدَقَا أما عَلا النورُ من إِسرائِها الغَسَقا أَما تَضَوّعَ من أرْدانِها أرَجٌ كأنّما مسكُ…
ما بين ضال المنحنى وظلاله
ما بَيْنَ ضَالِ المُنْحَنى وظِلاَلِه ضَلّ المُتَيَّمُ واهتدى بضلالِهِ وبذلِكَ الشِّعبِ اليَماني مُنْيةٌ للصبّ قد بَعُدَتْ على آمالِهِ…
ألم تر ما بيني وبين ابن عامر
أَلَم تَرَ ما بَيني وَبينَ ابنِ عامِرٍ مِنَ الوُدِّ قَد بالَت عَليهِ الثَعالِبُ وَأَصبَحَ باقي الوُدِّ بَيني وَبينَهُ…
عجبا للزمان جاد ولكن
عجباً للزمان جاد ولكن على غير مستحق الجود يحرم الحر من مناه ويعطي نعمة الله للعبيد السود
بمعودية الدين العتيقِ
بمعوديّةِ الدين العتيقِ بماري بطرسٍ بالجاثليقِ بشمعونٍ بيوحنّا بمتّى بماري سرجسِ القسّ الشفيقِ بمارةِ مريم وبيوم فِصح وبالقربانِ…
أيها الوالد إني بعدكم
أيها الوالد إني بعدكم مدنف القلب لشوق قد غلب فمتى أحظى برؤياك واش في فؤاد ذي غرام ملتهب…