لا شيءَ إلاَّ الضوء,
لم أوقفْ حصاني
إلاَّ لأقطف وردةً حمراءَ من
بُسْتَان كَنْعَانَيَّةٍ أَغْوَتْ حصاني
وتحصَّنَتْ في الضوء:
((لا تدخُلْ ولا تخرجْ))…
فلم أَدخلْ، ولم أَخرجْ
وقالت: هل تراني؟
فهمستُ: ينقصني، لأعرف، فارقٌ
بين المسافر والطريق, وفارقٌ
بين المغنِّي و الأغاني…
جَلَسَتْ أَريحا، مثل حرف
من حروف الأبجدية, في اُسمها
وَكَبوْتُ في اُسمي
عند مُفْتَرَقِ المعاني…
أَنا ما أكونُ غداً
ولم أُوقفْ حصاني
إلاَّ لأقطِفَ وردةً حمراءَ من
بستان كَنْعَانيةٍ أَغوتْ حصاني
ومضيتُ أبحث عن مكاني
أَعلى وأَبْعَدَ,
ثم أَعلى ثم أَبعَدَ,
من زماني….
اقرأ أيضاً
كأني بالمديبر بين زكا
كَأَنّي بِالمُدَيبِرِ بَينَ زَكّا وَبَينَ قُرى أَبي صُفرى أَسيرُ كَفى حَزَناً فِراقُهُمُ وَأَنّي غَريبٌ لا أُزارُ وَلا أَزورُ…
كلما زيد صاحب المال مالا
كُلَّما زيدَ صاحِبُ المالِ مالاً زيدَ في هَمِّهِ وَفي الإِشتِغالِ قَد عَرَفناكِ يا مُنَغّصَةَ العَي شِ وَيا دارَ…
سقاها الهوى من راحة الوجد صرخدا
سقاها الهوى من راحةِ الوجد صَرْخَدا وشوَّقها حادي الظعائنِ إذ حَدا فظلَّتْ تَرامى بين رامة والحمى وتطوي فيافيها…
فدى لابن بدر ناقتي ونسوعها
فِدىً لِاِبنِ بَدرٍ ناقَتي وَنُسوعُها وَقَلَّ لَهُ لا بَل فِداءٌ لَهُ أَهلي شَفى وَتَغَلّى مِن وَراءِ شِفائِها صُدورَ…
وأوقدت ناري باليفاع فلم تدع
وَأَوقَدتُ نارِي بِاليَفاعِ فَلَم تَدَع لِنيرانِ أَعدائِي بِنُعماكَ مَوقِدا وَمَا كانَ مَالي طَارِفاً عَن تِجَارَةٍ وَمَا كَانَ مِيرَاثاً…
راح الله عبد القيس منا
أَراحَ اللَهُ عَبدَ القَيسِ مِنّا وَنَحنُ كَذاكَ مِنهُم نَستَريحُ قُبَيِّلَةٌ تَرَدَّدُ في مَعَدٍّ كَأَنَّ فُساءَها في الطَفِّ ريحُ
باب تزاحم فيه الوفد وازدحمت
بابٌ تَزاحَمَ فيهِ الوَفدُ وازدَحمَتْ مَواكِبُ الخَوفِ قبلاً والرَّجا فيهِ لا تَطلُبوا وصفَهُ بل أرِّخوهُ كفَى أنَّ الأميرَ…
سبقتم بإسداء الجميل تكرما
سَبَقتُم بِإِسداءِ الجَميلِ تَكَرُّماً وَما مِثلُكُم فيمَن تَحَدَّث أَو حكى وَقَد كانَ ظَنّي أَن أُسابِقَكُم بِهِ وَلَكِن بَكَت…