لا شيءَ إلاَّ الضوء,
لم أوقفْ حصاني
إلاَّ لأقطف وردةً حمراءَ من
بُسْتَان كَنْعَانَيَّةٍ أَغْوَتْ حصاني
وتحصَّنَتْ في الضوء:
((لا تدخُلْ ولا تخرجْ))…
فلم أَدخلْ، ولم أَخرجْ
وقالت: هل تراني؟
فهمستُ: ينقصني، لأعرف، فارقٌ
بين المسافر والطريق, وفارقٌ
بين المغنِّي و الأغاني…
جَلَسَتْ أَريحا، مثل حرف
من حروف الأبجدية, في اُسمها
وَكَبوْتُ في اُسمي
عند مُفْتَرَقِ المعاني…
أَنا ما أكونُ غداً
ولم أُوقفْ حصاني
إلاَّ لأقطِفَ وردةً حمراءَ من
بستان كَنْعَانيةٍ أَغوتْ حصاني
ومضيتُ أبحث عن مكاني
أَعلى وأَبْعَدَ,
ثم أَعلى ثم أَبعَدَ,
من زماني….
اقرأ أيضاً
فتى يقطع الآمال غر مخيب
فتىً يقطعُ الآمالَ غر مُخيَّبٍ ولكنهُ يعطي قَصارَ المؤمِّلِ إلى أين بالآمالِ بعدَ نواله إلى أين وافى السَّفْرُ…
ما للخزامى تعود نسرينا
ما للخزامَى تعود نسرينا ولليالي وحكمها فينا عادت ثغاماً بنات عارضه وكُنَّ في صدغه رياحينا لئن جزعنا على…
وأشعث رخو المنكبين بعثته
وَأَشعَثَ رِخوِ المَنكِبَينِ بَعَثتُهُ وَلِلنَومِ مِنهُ في العِظامِ دَبيبُ
تهن بالنوروز يا خير من
تهن بالنوروز يا خير من تعتدل الأيام من عدله وزد علاً نحن واشعارنا نعيش والتاريخ في ظله
ألا ليت أيام مضين تعود
أَلا لَيتَ أَيّامَ مَضَينَ تَعودُ فَإِن عُدنَ يَوماً إِنَّني لَسَعيدُ سَقى دارَ لُبنى حَيثُ حَلَّت وَخَيَّمَت مِنَ الأَرضِ…
إذا ما بساط اللهو مد وقربت
إِذا ما بِساطُ اللَهوِ مُدَّ وَقُرِّبَت لِلَذّاتِهِ اِنماطه وَنمارِقه
لقد فجع الإسلام منه بناصر
لقد فُجعَ الإسلامُ منهُ بناصرٍ كما فُجعَ الأيتامُ منه بوالدِ بكتْهُ اليتامى والأيامَى وأَعوَلتْ عليهِ الأسارَى خائباتِ المواعدِ
وفي أبي سعد لؤم
وفي أبي سعد لؤمٌ وإن قرى وتبسمْ يقْري الضيوفَ ولكنْ يقْري الضيوفَ ويندمْ وليس يندمُ سِرّاً لكنَّهُ يتكَلَّمْ…