نعرفُ القصة من أوَّلها
و صلاح الدين في سوق الشعارات ،
و خالدْ
بيع في النادي المسائّي
بخلخال امرأهْ!
و الذي يعرف.. يشقى.
_نحن أحجارُ التماثيل
و أخشاب المقاعد
و الشفاه المطفأهُ _
أوقفي نبضك يا سيّدتي!
.يصغر الميدان من طلعته..
.أسكتوا ..
.باسمنا يستوقف الشمس على حدّ الرماح
.صفّقوا..
.صفّقوا
إن تطفئوا تصفيقكم
يرتطم المرّيخ بالأرض
و لا يبقى أحد..
_نحن لا نسمع شيئاً
قد سمعنا ألف عامْ
و تنازلنا عن الأرصفة السمراء
كي نغرق في هذا الزحام.
و نريد الآن أن نرتاحَ
من مهنتنا الأولى،
نريد الآن أن تصغوا لنا
فدعونا نتكلّم .
نضع الليلةَ حدّاً للوصايهْ.
دمنا يرسم في خارطة الأرض الصريعهْ
كل أسماء الذين اكتشفوا
درب البدايهْ
كي يفرّوا من توابيت الفجيعهْ.
فدعونا نتكلم
ودعوا حنجرة الأموات فينا
تتكلّم ..
اقرأ أيضاً
إن كان في لبنان نالك عارض
إنْ كَانَ فِي لُبْنَانَ نَالَكَ عَارِضٌ فَاسْرِعُ بِغَيْرِ تَرَدُّدٍ لِلْخَازِنِ تَجِدِ الشَّفَاءَ عَلَى يَدَيْهِ عَجِلاً مِنْ غَيْرِ جَعْجَعَةٍ…
وأبرص من بني الزواني
وأبرصٍ من بني الزواني ملمعٍ أبلق اليدين قلت وقد لج بي أذاه وزاد ما بينه وبيني يا معشر…
كلانا غصن شطب
كِلانا غُصُنٌ شَطْبُ فَذَا بالٍ وذا رَطْبُ إذا ما هَاجتِ الرِّيحُ ومالَ المِرْطُ والإِتبُ أبانَتْ مِنْهُ ما طَابَا…
ألطيب في نفحات الروض حياني
أَلطِّيْبُ فِي نَفَحَاتِ الرَّوْضِ حَيَّانِي وَأُنْسُكُمْ يَا كِرَامَ الحَيِّ أَحْيَانِي رَعَيْتُمونِي وَدَارِي شُقَّةٌ قُذَفٌ فَلَمْ أَزَلْ وَاجِداً أَهْلِي…
أغابيس أسقف الكرسي شيدها
أغابِيُسٍْ أُسقُفُ الكُرسيِّ شيَّدَها يَبغي بها الأجرَ لا حمداً مِنَ البَشَرِ فاطلُبْ دُعاهُ بتأريخٍ وقُمْ أبداً في الصُّبحِ…
جلت الظلماء بللهب
جَلَتِ الظَلماءُ بِللَهَبِ إِذ بَدَت في اللَيلِ كَالشُهُبِ فَاِنجَلَت في تاجِها فَجَلَت ظُلَمَ الأَحزانِ وَالكُرَبِ خُرَّدٌ شابَت ذَوائِبُها…
وجدول جامد في الكف تحمله
وجدولٍ جامدٍ في الكفِّ تحملُهُ يغوصُ فيه على درِّ النهى النّظَرُ يكسو السطورَ ضياءً عند ظلمتها كأنّ ينبوعَ…
هات المدامة يا غلام مصيرا
هاتِ المدامَةَ يا غُلامُ مصيِّراً نُقلي عَلَيها قُبلَةً أَو عَضَّه أَو ما تَرى كانَ يَنثُر وَردَهُ وَكَأَنَّما الدُنيا…