وليكن …
بدَّ لي أن أرفض الموت
وأن أحرق دمع الأغنيات الراعفة
وأعرّي شجر الزيتون من كل الغصون الزائفة
فإذا كنت أُغني للفرحْ
خلف أجفان العيون الخائفة
فلأنَّ العاصفة
وعدتني بنبيذ… وبأنخاب جديدة
وبأقواس قزح
ولأن العاصفة
كَنست صوت العصافير البليدة
والغصون المستعارة
عن جذوع الشجيرات الواقفة
وليكن..
لا بدَّ لي أن أتباهى, بك يا جرح المدينة
أنت يا لوحة برق في ليالينا الحزينة
يعبس الشارع في وجهي
فتحميني من الظل ونظرات الضغينة
سأعني للفرح
خلف أجفان العيون الخائفة
منذ هبت ’ في بلادي , العاصفة
وعدتني بنبيذ , وبأقواس قزح
اقرأ أيضاً
أمة فوق الصليب
علّقونا أمةً كاملةً فوق الصليب علّقونا فوقه حتى .. نتوب هذه النكسة ليست آخر الدنيا .. ولا نحن…
صبا من شاب مفرقه تصابي
صِبا من شاب مَفْرِقُهُ تَصابي وإن طلب الصِّبا والقلبُ صَابي أعاذِلُ راضني لك شيب رأسي ولو لا ذاك…
لو تيقنت أن ضيف بياض الشي
لَو تَيَقَّنتُ أَنَّ ضَيفَ بِياضِ الشَي بِ يَبقى لَما كَرِهتُ البَياضا غَيرَ أَنّي عَلِمتُ مِن ذَلِكَ الزا ئِرِ…
جفاني حبيبي فالغرام به نما
جَفاني حَبيبي فَالغَرامُ بِهِ نَما وَجمرُ الهَوى بَينَ الضّلوعِ تأجّجا بَكَت مُقلَتي كَبدي وَبعضَ مَرارتي أَلَست تَرى دَمعي…
كالأسد بأسا والبدور إضاءة
كالأُسْدِ بأساً والبُدورِ إضاءَةً والمُزْنِ جُواداً والجبالِ حُلُوما حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى من نوعها…
إذا عدت في مرض مكثرا
إِذا عُدتَ في مَرَضٍ مُكثِراً فَخَفِّف وَخَف أَن تُمِلَّ العَليلا وَإِن كانَ ذا فاقَةٍ مُقتِراً فَأَسعِف وَإِن كانَ…
من صدق الحب لأحبابه
مَن صَدَقَ الحُبَّ لِأَحبابِهِ فَإِنَّ حُبَّ ابنِ عُزَيزٍ غُرور أَنساهُ عَبّادَةَ ذاتَ الهَوى وَأَذهَبَ الحُبَّ الَّذي في الضَمير…
تقول لي الركبان ما لك راجلا
تَقولُ لِيَ الرُكبانُ ما لَكَ راجِلاً وَكُنتُ رَكوباً عَصرَ نَحنُ رِجالُ فَقُلتُ عَداني عَن رُكوبٍ وَمَلبَسٍ ذَوّ رَحِمٍ…