وضعوا على فمه السلاسلْ
رابطوا يديه بصخرة الموتى ’
وقالوا : أنت قاتلْ !
أخذوا طعامَهُ ’ والملابسَ ’ والبيارقْ
ورموه في زنزانة الموتى ,
وقالوا : أنت سارقْ !
طردوه من كل المرافئْ
أخذوا حبيبته الصغيرة ’
ثم قالوا : أنتا لاجئْ!
يا دامي العينين , والكفين !
إن الليل زائلْ
لا غرفةُ التوقيف باقيةٌ
ولا زَرَدُ السلاسلْ !
نيرون مات ’ ولم تمت روما…
بعينيها تقاتلْ !
وحبوبُ سنبلةٍ تموت
ستملأُ الوادي سنابلْ..!
اقرأ أيضاً
قراءه ثانيه فى مقدمة ابن خلدون
وكل ما سمعت عن حروبنا المظفرة وكرنا.. و فرنا.. وأرضنا المحررة.. ليس سوى تلفيق.. هذا هو التاريخ, يا…
لا تضع المعروف في ساقط
لا تَضَعِ المَعروفَ في ساقِطٍ فَذاكَ صِنعُ ساقِطٍ ضائِعُ وَضعَهُ في حُرٍّ كَريمٍ يَكُن عُرفكَ مِسكاً عُرفَهُ ضائِعُ
أرادت جوازاً بالرسيس فصدها
أَرادَت جَوازاً بِالرُسَيسِ فَصَدَّها رِجالٌ قُعودٌ في الدُجى بِالمَعابِلِ كَأَنَّ مُدَهدى حَنظَلٍ حَيثُ سَوَّفَت بِأَعطانِها مِن جَزِّها بِالجَحافِلِ
لا دليل إلا عليه علامة
لا دَليلٌ إِلّا عَلَيهِ عَلامَةٌ لا بَخيلٌ إِلّا إِلَيهِ مَلامَه وَلِدينِ الإِسلامِ عِندَ رِجالٍ ظَلَموهُ إِفكاً وَإِفكاً ظُلامَه…
بين الاباء وبين الصبر ملحمة
بين الاِباءِ وبين الصَّبْرِ ملحمةٌ قد باعدت بين جفن العين والوسَنِ لولا الوزيرُ ونُعماهُ لماتَ بها أَخو النُّهى…
إقنع بما رضي التقي لنفسه
إِقنَع بِما رَضِيَ التَقِيُّ لِنَفسِهِ وَأَباحَهُ في الحَياةِ مُبيحُ مِرآةُ عَقلِكَ إِن رَأَيتَ بِها سِوى ما في حِجاكَ…
يا خير ركب سلكوا طريقا
يا خَيرَ رَكبٍ سَلَكوا طَريقاً وَيَمَّموا مَكَةَ وَالعَقيقا وَأَطعَموا ذا الكَعكِ وَالسُوَيقا وَالخَشكَنانِ اليابِسِ الرَقيقا
سراب
طفتُ في ارجاءِ حُـلْمٍ لم أجـدْ إلا سـرابي لم يكنْ حلـماً غريبـاً إنـما زاد ارتيـابي أين آمـالي تـرَدّت…