متى كان للصب في مذهب الهوى

التفعيلة : البحر المتقارب

مَتى كانَ لِلصَبِّ في مَذهَبِ الهَوى

حَظُّ نَفسٍ فَما ذاكَ صَبُّ

وَلَيسَ مِنَ الحُبِّ في عِدَّةِ المُحِبّينَ

قَلبٌ لَهُ فيهِ قَلبُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا من هم دلوا على

المنشور التالي

إن التي هام الأنام بحسنها

اقرأ أيضاً

عتاب

أعاتب يا دمشق بفيض دمعي حزينا لم أجد شدود الشحارير القدامى ندامى الأمس…هل في الدوحة أنتم أم الوطن…
×