خير ما استعصمت به الكف يوما

التفعيلة : البحر الخفيف

خَيرُ ما اِستَعصَمَت بِهِ الكَفُّ يَوماً

في سَوادِ الخُطوبِ عَضبٌ صَقيلُ

عَن سُؤالِ اللِئام مغنٍ

وَفي العَظمِ مُغن وَلِلمَنايا رَسولُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هل إلى سلوة وصبر سبيل

المنشور التالي

ومهفهف تهفو بلبب

اقرأ أيضاً

تفتأ عجبا بالشيء تدكره

تَفتَأُ عَجَباً بِالشَيءِ تَدَّكِرُه وَإِن تَوَلّى أَوِ اِنقَضى عُصُرُه ذَكَرتُ مِن واسِطٍ وَبارِحِها لَيلَ السَواجيرِ ساجِياً سَحَرُه وَزائِرٍ…