هذا الزمان الذي كنا نحاذره

التفعيلة : البحر البسيط

هَذا الزّمان الّذي كنّا نُحاذِرهُ

وَأَنْ نَعيشَ إِلى أَيامهِ السّودِ

إِلَيهِ صِرنا وَنَرويهِ بِلا رَيبٍ

في قَول كعبٍ وَفي قَول ابنِ مَسعودِ

دَهراً نَرى الخَيرَ مَردوداً بِأَجمَعِهِ

وَكلّ بابٍ لَه يَبدو بِمَسدودِ

وَالحَقُّ كَالخَيرِ لَسنا فيهِ نَقبلهُ

وَالشرّ كالظّلمِ فيهِ غير مَردودِ

إِن دامَ هَذا وَلَم يَحدث لَهُ بَدَل

تَزدادُ أَهوالُهُ مِن غَيرِ تَحديدِ

وَإِن قُلوب الوَرى دامَت مُفرّقة

لَم يُبْكَ مَيْتٌ وَلَم يُفرَح بِمَولودِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أبشر خليل العلى لا زلت ذا شرف

المنشور التالي

ألا يا أجل الرسل والأنبياء

اقرأ أيضاً

القسمة و النصيب

ذُو بُكْمَةٍ.. وَذُو عَمَى تقاسَمِا بَيْتَهما فاختلفا، واحتكما لأِكبرِ الأعمامْ. عَمُّهما دَعاهُما أن يَذهَبا للِسّينما عَلَّهُما أن يُلهما…

وأما الربيع

وأَمَّا الربيعُ، فما يكتب الشعراءُ السكارى إذا أَفلحوا في التقاط الزمان السريع بصُنَّارة الكلمات… وعادوا إلى صحوهم سالمين.…
×