أحييت روحي بالصوت الرخيم وما

التفعيلة : البحر البسيط

أَحييتَ روحيَ بِالصّوتِ الرّخيمِ وَما

يَستَرقِصُ النايَ أَو يَستَنطِقُ العودا

وَأَنتَ يوسُفُ حُسناً لا نَظيرَ لَهُ

لَكِنَّ صَوتكَ يَبدو صَوتَ داودا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تصوفت في زمن الصبابة والصبا

المنشور التالي

أفديك يا أيها المسكي في مهج

اقرأ أيضاً

أيها البدر الذي

أَيُّها البَدرُ الَّذي يَملَأُ عَينَي مَن تَأَمَّل حُمِّلَ القَلبُ تَباريحَ ال تَجَنّي فَتَحَمَّل لَيسَ لي صَبرٌ جَميلٌ غَيرَ…

يحبُّونني ميتاً

يُحبُّونَنِي مَيِّتاً لِيَقُولُوا: لَقَدْ كَان مِنَّا, وَكَانَ لَنَا. سَمِعْتُ الخُطَى ذَاتَهَا, مُنْذُ عِشْرِينَ عَاماً تدقُّ عَلَى حَائِطِ اللَّيْلِ.…