محمد بن سليمان دعاه إلى

التفعيلة : البحر البسيط

مُحمّدُ بنُ سليمانٍ دَعاهُ إِلى

جواره ربُّه ذو الفضل والرِّفْدِ

فَجادَ بِالنّفسِ حُبّاً في الجِوارِ وَقَد

أَقامَ أرِّخْ بِهِ في جنَّةِ الخُلدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هيجت سليمى من المتيم بلبال

المنشور التالي

هذا الحمام فأطربن وغرد

اقرأ أيضاً

وجيه محمد شمس

وُجَيهُ مُحَمَّدٍ شَمسُ وَمُلكُ مُحَمَّدٍ عُرسُ وَكَفّاهُ تَجودانِ بِما لا تَأمَلُ النَفسُ فَما في جودِهِ مَنٌّ وَلا في…

أريحيات صبوة ومشيب

أَريَحِيّاتُ صَبوَةٍ وَمَشيبُ مِن سَجايا الأَريبُ شَيئاً عَجيبُ وَبُكاءُ اللَبيبِ بَعدَ ثَلاثٍ وَثَلاثينَ في البَطالَةِ حوبُ فَالنَدا بِالرَحيلِ…
×