كنت أرجوك أن تعين على اله

التفعيلة : البحر الخفيف

كنتُ أرجوكَ أن تعينَ على اله

مّ إذا أنتَ للهمومِ معينُ

ثمَّ أصبحتَ بالودادِ جواداً

وفتى الجودِ بالودادِ ضنينُ

فإذا كنتَ قد ظننتَ غروراً

إنما أنتَ جوهرٌ مكنونُ

فبهذي الفعالِ والخلقِ السو

ءِ وتبينتَ أن فعلكَ شينُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لي صاحب حديثه قضول

المنشور التالي

يا مخلف الوعد كم

اقرأ أيضاً

لمية أطلال بحزوى دوائر

لِمَيَّةَ أَطلالٌ بِحُزوَى دَوائِرُ عَفَتها السَوافي بَعدَنا وَالمَواطِرُ كَأَنَّ فُؤادي هاضَ عِرفانُ رَبعِها بِهِ وَعي ساقٍ أَسلَمَتها الجَبائِرُ…