لم تكن
تتقي
وابل المجرمين
بظهر أبيك
ولكن ترص عزيمته
لاختراق الرصاص
ورغم صراخك
كم كان صوتك عذبا
كأن جميع الطيور قد ذبحت
وهي تشدو
وبين الرصاص
لمحت حذاءك
كان صغيرا…
قدر لا مناص
وغطى دم الوطن العربي قميصك
كل الرصاص يوجه للوطن العربي !
وما زال لم يفهم الأغبياء
بأن الرصاص طريق الخلاص !!!
محمد !
قد كشفت قمة العهر
عن كل عوراتنا
خطب الذل باعت دماءك !
كلا …
فأنت المحال الذي لا يباع
وأنت التراب الذي لا يباع
وأنت السماء
وأنت القصاص
اقرأ أيضاً
تعللت ريقا يطرد النوم برده
تَعللتُ ريقاً يطردُ النومَ بردُهُ ويشفي القلوبَ الحائمات الصواديا وهل ثَغَبٌ حصباؤه مثلُ ثغرِها يصادَفُ إلا طَيِّبَ الطعمِ…
من لصب أدنى البعاد وفاته
مَن لِصَبٍّ أَدنى البُعادُ وَفاتَهُ إِذ عَداهُ وَصلُ الحَبيبِ وَفاتَه فاتَهُ مِن لِقا الأَحِبَّةِ عَيشٌ كانَ يَخشى قَبلَ…
دريرة تجلب الطربا
دُريرةُ تَجْلُبُ الطَّربا ونزهةُ تجلُبُ الكُرَبا تُغنّي هذه فيظلـ ـلُ عنك الحزنُ قد عَزَبَا وتعوي هذه فتُطيـ ـلُ…
وخل كنت عين النصح منه
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ النُصحِ مِنهُ إِذا نَظَرَت وَمُستَمِعاً مُطيعا أَطافَ بِغَيَّةٍ فَنَهَيتُ عَنها وَقُلتُ لَهُ أَرى أَمراً شَنيعا…
ورب صبح رقبناه وقد طلعت
وَرُبَّ صُبْحٍ رَقَبْنَاهُ وقد طَلَعَتْ بَقِيّةُ البَدْر في أُولى بَشَائِرِهِ كَأَنَّما أدهمُ الظلماءِ حينَ نَجا مِن أشهَبِ الصُّبحِ…
راح إذا استنطقتها بالمزاج يد
راحٌ إِذا اسْتَنْطَقَتْها بِالمِزاجِ يَدٌ تَكادُ تَخْرَسُ عَنْها أَلْسُنُ الحَدَقِ كأَنَّها خَجِلٌ في كأْسِ شارِبِها فَاجَاهُ عِنْدَ مِزاج…
وما قتل بعض الحي بعضا بناهك
وما قَتلُ بعضِ الحيِّ بعضاً بناهكٍ قُواهُ إذا ما جاء حيٌّ يحاربُهْ وما لطُم بعضِ الموجِ في البحرِ…
تجنى علينا طيفها حين أرسلا
تَجنّى علَيْنا طَيْفُها حينَ أُرْسِلا وهَلْ يتجَنّى الحِبُّ إلا ليَبْخَلا يَعُدُّ ولم أُذْنِبْ ذُنوباً كَثيرَةً تلَقَّفَها منْ كاشِحٍ…