إجلسي خمس دقائق
لا يريد الشعر كي يسقط كالدرويش
في الغيبوبة الكبرى
سوى خمس دقائق..
لا يريد الشعر كي يثقب لحم الورق العاري
سوى خمس دقائق
فاعشقيني لدقائق..
واختفي عن ناظري بعد دقائق
لست أحتاج إلى أكثر من علبة كبريتٍ
لإشعال ملايين الحرائق
إن أقوى قصص الحب التي أعرفها
لم تدم أكثر من خمس دقائق
اقرأ أيضاً
صبا من شاب مفرقه تصابي
صِبا من شاب مَفْرِقُهُ تَصابي وإن طلب الصِّبا والقلبُ صَابي أعاذِلُ راضني لك شيب رأسي ولو لا ذاك…
يا ناظر العين قل هل ناظرىعيني
يا ناظِرَ العَينِ قُلْ هَلْ ناظِرٌىعَيْني إليكَ يَوْماً وهَلْ تدنُو خُطى البَيْن اللهُ يعلَمُ أنِّي بعدَ فُرقَتِهِمْ كطائرٍ…
قدمت فأقدمت الندى يحمل الرضا
قَدِمتَ فَأَقدَمتَ النَدى يَحمِلُ الرِضا إِلى كُلِّ غَضبانٍ عَلى الدَهرِ عاتِبِ وَجِئتَ كَما جاءَ السَحابُ مُحَرِّكاً يَدَيكَ بِمَعروفٍ…
رأيت بشيبي وهو أصدق ناظرا
رأيت بشيبي وهو أصدق ناظراً أمورا بنور الشيب كان ظهورها وقل به ابصار عينى كأنما تقسّم بين الشيب…
وصفت عندي سليمى
وُصِفَت عِندي سُلَيمى فَاِشتَهى قَلبي يَراها لَو يَرى سَلمى خَليلي لَدَعا سَلمى إِلاها وَرَأى حينَ يَراها رَبَّ طاسينَ…
لا تُعزّي
إن كان تعزية الأهالي بابنهم صارت جريمة كم يبق من حرية الإنسان في الأوطان قيمة؟! لا تعزّي…لا تعزّي…
قفوا في القلى حيث انتهيتم تذمما
قِفوا في القِلى حَيثُ اِنتَهَيتُم تَذَمُّما وَلا تَقتَفوا مَن جارَ لَمّا تَحَكَّما أَرى كُلَّ مُعوَجِّ المَوَدَّةِ يُصطَفى لَدَيكُم…