شمعة ونهد

التفعيلة : نثر

يا صاحبي في الدفء
إني أختك الشمعه
أنا.. وأنت.. والهوى
في هذه البقعه ..
أوزع الضوء .. أنا
وأنت للمتعه ..
في غرفةٍ فنانةٍ
تلفها الروعه
يسكن فيها شاعرٌ
أفكاره بدعه
يرمقنا .. وينحني
يخط في رقعه ..
صنعته الحرف .. فيا
لهذه الصنعه..
يا نهد .. إني شمعةٌ
عراء .. لي سمعه
إلى متى ؟ نحن هنا
يا أشقر الطلعه..
يا دورق العطور .. لم
يترك به جرعه
أحلمةٌ حمراء .. هذا
الشيء .. أم دمعه؟
أطعمته .. يا نهد قلبي
قطعةً.. قطعه..
***
تلفت النهد لها
وقال : يا شمعه !.
لا تبخلي عليه من
يعطي الورى ضلعه ..


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

شقيقتي الكبرى

المنشور التالي

شمع

اقرأ أيضاً

فلولا أنت قد هبطت ركابي

فَلَولا أَنتَ قَد هَبَطَت رِكابي مِنَ الأَوداةِ أَودِيَةً قِفارا قَواصِدَ لِلإِمامِ مُقَلِّصاتٍ يَصِلنَ بِلَيلِهِنَّ بِنا النَهارا كَأَنَّ نَعائِماً…

عجبا لطيف خيالك المتعاهد

عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَعاهِدِ وَلِوَصلِكِ المُتَقارِبِ المُتَباعِدِ يَدنو إِذا بَعُدَ المَزارُ وَيَنتَوي في القُربِ لَيسَ أَخو الهَوى بِمُباعِدِ…
×